The feast of the "Osiris" tree.
The feast of the "Osiris" tree ... the legend of the struggle between good and evil
The feasts of the ancient Egyptians are many and many, including the feast of the Osiris Tree.
The feast of the Osiris Tree in the middle of the month of Kehk every year, where the ancient Egyptians celebrated the resurrection of Osir and his return to life in the form of a tree, which is a legend of the struggle between good and evil represented by Isis and Osiris
Whereas, Osir was a symbol of goodness and a symbol of fertility, and he married Isis and his brother wanted to kill him. Its size thus all the attendees tried to enter the coffin until the turn came on "Ozir", as soon as he lay in the coffin until he closed the lid of the lid and then threw it into the Nile.
But Isis was still searching for the body and sarcophagus of her husband, and she followed the river whose waters connected it with the Mediterranean waters to the shores of Lebanon, and found her husband's corpse contained a large "tamarisk" tree with its huge leaves, but the Queen of Lebanon liked the tree and ordered to cut it and bring it to decorate the palace, so Isis defeated her until she returned a corpse Her husband went to Egypt inside the tree, so the goodness returned with her, and the crops that were dry and flowered withered flowers bloomed. Hence, the celebrations of "The Tree of the Tree" were taking place in the month of Kehkek December, and every year the Egyptians were celebrating in Abydos with the "Tree of the Ozaires" in front of his temple They bring the most green trees to set up and plant in the middle of the field
عيد شجرة "أوزوريس".. أسطورة الصراع بين الخير والشر
أعياد المصريين القدماء متنوعة وكثيرة من بينها عيد شجرة أوزوريس.
إن عيد شجرة أوزوريس في منتصف شهر كيهك من كل سنة، حيث كان المصريون القدماء يحتفلون بقيامة أوزير وعودته للحياة فى شكل شجرة، وهو عبارة عن أسطورة الصراع بين الخير والشر تتمثل في إيزيس وأوزوريس
أعياد المصريين القدماء متنوعة وكثيرة من بينها عيد شجرة أوزوريس.
إن عيد شجرة أوزوريس في منتصف شهر كيهك من كل سنة، حيث كان المصريون القدماء يحتفلون بقيامة أوزير وعودته للحياة فى شكل شجرة، وهو عبارة عن أسطورة الصراع بين الخير والشر تتمثل في إيزيس وأوزوريس
حيث ان أوزير كان رمزاً للخير ورمزا للخصب، وكان قد تزوج من إيزيس وأراد أخوه أن يقتله فدبر مكيدة لاغتياله، حيث أقام حفلا مع بعض أعوانه وأعد تابوتاً جميلاً بحجم الملك الشاب "أوزير" وحده وزعم ست فى الحفل أن التابوت هدية منه لمن يكون التابوت على مقاسه وهكذا جرب كل الحاضرين الدخول فى التابوت إلى أن جاء الدور على "أوزير" فما إن رقد في التابوت حتى أغلق عليه ست الغطاء ثم ألقى به في نهر النيل.
لكن إيزيس ظلت تبحث عن جثة وتابوت زوجها فتتبعت النهر الذي أوصلتها مياهه بمياه البحر المتوسط حتى شواطئ لبنان فوجدت جثة زوجها قد احتوتها شجرة "الطرفاء" الكبيرة بأوراقها الضخمة، ولكن ملكة لبنان قد أعجبتها الشجرة فأمرت بقطعها وإحضارها لتزيين القصر، فاحتالت عليها إيزيس حتى عادت بجثة زوجها إلى مصر داخل الشجرة فعاد معها الخير ونبتت المزروعات التى كانت جافة وأزهرت الورود الذابلة، ومن هنا كانت الاحتفالات بـ"أوزير الشجرة" كانت تتم فى شهر كيهك اي كانون الاول، وفي كل عام كان المصريون يحتفلون فى أبيدوس بعيد شجرة "أوزير" أمام معبده فيأتون بأكثر الأشجار اخضراراً لنصبها وزرعها في وسط الميدان
لكن إيزيس ظلت تبحث عن جثة وتابوت زوجها فتتبعت النهر الذي أوصلتها مياهه بمياه البحر المتوسط حتى شواطئ لبنان فوجدت جثة زوجها قد احتوتها شجرة "الطرفاء" الكبيرة بأوراقها الضخمة، ولكن ملكة لبنان قد أعجبتها الشجرة فأمرت بقطعها وإحضارها لتزيين القصر، فاحتالت عليها إيزيس حتى عادت بجثة زوجها إلى مصر داخل الشجرة فعاد معها الخير ونبتت المزروعات التى كانت جافة وأزهرت الورود الذابلة، ومن هنا كانت الاحتفالات بـ"أوزير الشجرة" كانت تتم فى شهر كيهك اي كانون الاول، وفي كل عام كان المصريون يحتفلون فى أبيدوس بعيد شجرة "أوزير" أمام معبده فيأتون بأكثر الأشجار اخضراراً لنصبها وزرعها في وسط الميدان



0 Comments